جواد شبر

204

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

نزل عن المنبر قام اليه السيد الحميري فأنشده : دونكموها يا بني هاشم * فجددوا من آيها الدارسا دونكموها فالبسوا تاجها * لا تعدموا منكم لها لابسا دونكموها لا علت كعب من * أمسى عليكم ملكها نافسا خلافة اللّه وسلطانه * وعنصرا كان لكم دارسا فساسها قبلكم ساسة * ما تركوا رطبا ولا يابسا لو خيّر المنير فرسانه * ما اختار إلا منكم فارسا فلست من أن تملكوها إلى * هبوط عيسى منكم آبسا روائع من شعر السيد الحميري : قال في موقف أمير المؤمنين ليلة بدر الكبرى لما عطش المسلمون فقال النبي من يأتينا بالماء ، قال علي : أنا فأخذ القربة ومضى وجاء بالماء : اقسم باللّه وآلائه * والمرء عما قال مسؤول أن علي بن أبي طالب * على التقى والبرّ مجبول وأنه الهادي الامام الذي * له على الأمة تفضيل يقول بالحق ويقضي به * وليس تلهيه الأباطيل يمشي إلى الحرب وفي كفّه * ابيض ماضي الحدّ مصقول مشى العفرنى بين اشباله * ابرزه للقنص الغيل ذاك الذي سلّم في ليلة * عليه ميكال وجبريل ميكال في ألف وجبريل في * ألف ويتلوهم سرافيل ليلة بدر رمدا انزلوا * كأنهم طير أبابيل فسلموا لما أتوا نحوه * وذاك إعظام وتبجيل